١٣٦٣٠- عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخلوا على هؤلاء المغيبات فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، قيل: يا رسول الله، ومنك قال: ومني إلا أن الله أعانني عليه فأسلم. "ابن النجار".
١٣٦٣١- عن ابن عمر قال: مثل الذي يأتي المغيبة ليجلس على فراشها ويتحدث عندها كمثل الذي ينهشه أسود من الأساود. "عب".
١٣٦٣٢- عن مالك بن أحمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى لا يقبل يوم القيامة من الصقور٢ صرفا ولا عدلا، قلنا: يا رسول الله وما الصقور؟ قال: الذي يدخل على أهله الرجال. "خ في تاريخه والخرائطي في مساوي الأخلاق طب هب كر".
١ وضم: الوضم: الخشبة أو البارية التي يوضع عليها اللحم، تقيه من الأرض. وقال الزمخشري: "الوضم: كل ما وقيت به اللحم من الأرض" أراد أنهن في الضعف مثل ذلك اللحم الذي لا يمتنع على أحد إلا أن يذب عنه ويدفع. النهاية "٥/١٩٩". ب. ٢ الصقور: هو بمعنى الصقار. وقيل هو الديوث القواد على حرمه. وفي الحديث " كل صقار ملعون". قيل: يا رسول الله؛ وما الصقار؟ قال: نشء يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن النهاية "٣/٤١" ب.