قلائص من بني كعب بن عمرو ... وأسلم أو جهينة أو غفار
يعقلهن جعدة من سليم ... غوي يبتغي سقط العذار
فقال: ادعو [لي] جعدة بن سليم فدعى به فجلده مائة جلدة معقولا ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة. "ابن سعد والحارث"١
١٣٦٢٩- عن عمر قال: ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وسادة عند امرأة مغزية٢ يتحدث إليها، عليكم بالجنبة٣ فإنها عفاف وإنما
١ وفي الطبقات الكبرى لابن سعد "٣/٢٨٦" بمختلف البحار، معيدا يبتغي وما بين الحاصرتين من الطبقات الكبرى. ص. ٢ مغزية: والمغزية المرأة التي غزا زوجها وبقيت وحدها في البيت. ومنه حديث عمر رضي الله عنه: "لايزال أحدهم كاسرا وسادة عند مغزية". النهاية "٣/٣٦٦" ب, ٣ الجنبة: ومنه حديث عمر رضي الله عنه: "عليكم بالجنبة فإنها عفاف" قال الهروي: يقول: اجتنبوا النساء والجلوس إليهن، ولا تقربوا ناحيتهن. يقال: رجل ذو جنبة: أي ذو اعتزال عن الناس متجنب لهم. والجنبة بسكون النون: الناحية. يقال: نزل فلان جنبة أي ناحية. النهاية "١/٣٠٣". ب"