في ترجمة ضياء بن سعيد القزويني م سنة ٧٠٨ هـ قال السيوطي:
(كان اسمه عبيد الله، فكان لا يرضى بذلك ولا يكتبه؛ لموافقته اسم عبيد الله بن زياد قاتل الحسين) اهـ.
* عثم:(٢)
في مسند عائشة من مسند الإمام أحمد وفي الأدب المفرد للبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعثمان بن عفان - رضي الله عنه -: ((اكتب عثم)) بالترخيم، وفي الإصابة للحافظ ابن حجر في: عثيم، بالتصغير. والله أعلم.
* عرق النسا:(٣)
عن أنس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:((دواء عرق النساء: إلية شاة أعربية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم تشرب على الريق في كل يوم جزء)) .
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -:
( ... وهذا الحديث فيه: معنى لغوي، ومعنى طبي، فأما المعنى اللغوي فدليل على جواز تسمية هذا المرض بعرق النسا، خلافاً لمن منع هذه التسمية، وقال لنا: هو العرق نفسه فيكون من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وهو ممتنع. وجواب هذا القائل من وجهين:
أحدهما: أن العرق أعم من النسا، فهو من باب إضافة العام إلى الخاص، نحو: كل الدراهم، أو بعضها.
الثاني: أن النسا هو المرض الحال بالعرق، والإضافة فيه من باب إضافة الشيء إلى محله وموضعه، قيل: وسمي بذلك؛ لأن ألمه ينسي ما سواه..) اهـ.
* عزم الله لي عليه:(٤)
قال ابن الصلاح - رحمه الله تعالى -
(١) (عبيد الله: بغية الوعاة ٢/ ١٣. (٢) (عثم: الأدب المفرد ٢/ ٢٩٢. مسند أحمد ٦/ ٢٥٠. تعجيل المنفعة ص / ٥٥٩. (٣) (عرق النسا: زاد المعاد ٢/ ٨٦.. وانظر: سهم الألحاظ لابن الحنبلي رقم / ٣١. (٤) (عزم الله لي عليه: صيانة صحيح مسلم، ص/ ١١٩ - ١٢٠. المعلم للمازري ١/ ٢٧٠ - ٢٧١. الفروق اللغوية للعسيكري: ص / ١٠١، الفرق بين العزم والنية: الباب السابع.