عن الأسود، أن علقمة قال له:((يا أبا عمرو، فقال: لبيك، فقال له علقمة: لبى يديك)) رواه ابن أبي شيبة.
وروى أيضاً بسنده إلى أبي وائل، قال:((كان إذا دُعي قال: لبى الله، ولا يقول: لبيك)) . لكن في ((سنن أبي داود)) قال: ((باب يُدعى الرجل فيقول: لبيك)) .
وساق بسنده إلى أبي عبد الرحمن الفهري- وفي حديثه أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: لبيك وسعديك.
وفي سنن النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالها لا مرأة نادته.
إذاً: لا محل للنهي. والله أعلم.
* لبيك ذا المعارج:(٢)
ذكر ابن الجوزي في ((تلبيس إبليس)) في مبحث البدعة، بسنده: أن سعد بن مالك سمع رجلاً يقول: لبيك ذا المعارج. فقال: ما كنا نقول هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي سنده انقطاع.
وفي ((حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -)) للألباني، ثبوت هذا عن بعض الصحابة - رضي الله عنهم -.
* لعمْر الله:(٣)
عن إبراهيم - رحمه الله تعالى - قال:
(١) (لبيك: مصنف ابن أبي شيبة: ٩/ ١٢١. تهذيب السنن: ٨ / ٥٩. (٢) (لبيك ذا المعارج: تلبيس إبليس ص / ١٦، ١١٢. مسند أحمد ١ / ١٧٢. مسند البزار ٢/ ١٧. مسند أبي يعلى ٢ / ٧٧ - ٧٨، ٤/ ٩٣. مجمع الزوائد ٢ / ٢٢٣. (٣) (لعمْر الله: الصمت وآداب اللسان ص ٤٢١، رقم / ٤٥٦ / وعنه الزبيدي في: شرح الإحياء ٧ / ٥٧٨.