قال الله تعالى:{وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}[التوبة: من الآية١٠٠] .
وبيان أصلها في السنة في ((السلسلة الصحيحة))
* تباركت علينا يا فلان:(٢)
لا يظهر لي فيها محذور كما تقدم مبسوطاً في حرف الباء: بالبركة.
وفي تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى- لما سُئِل عن قول بعض العامة: تباركت علينا يا فلان أو: يا فلان تباركت علينا؟ قال:(هذا لا يجوز، فهو تعالى المبارِك، والعبد هو المبارَك. وقول ابن عباس ((تبارك الله)) : تعاظم، يريد أنه مثله في الدلالة على المبالغة. والبركة هي دوام الخير وكثرته، ولا خير أكثر وأدوم من خيره سبحانه وتعالى، والخلق يكون في بعضهم شيء ولا يبلغ النهاية. فيقال: مبارك. أو: فيه بركة. وشبه ذلك) اهـ.
* تحقيق:(٣)
يفيد الأستاذ: عبد السلام هارون - رحمه الله تعالى - بما يلي:
لعلَّ أول كُتُبٍ في المشرق، كُتِب عليها كلمة:((تحقيق)) هي: كتاب: ((الخيل)) و ((الأصنام)) لابن الكلبي
و
(١) (التابعين لهم بإحسان: السلسلة الصحيحة: ٣/ ١٧٧ رقم / ٢٩٠. (٢) (تباركت علينا يا فلان: الفتاوى ١/٢٠٧. مجموع الرسائل والمسائل النجدية ١/٧٥٢. وما مضى في حرف الباء بلفظ: بالبركة، وبلفظ: ببركة سيدي فلان على الله. ويأتي في حرف النون: نتبرك بالله ثم بك. (٣) (تحقيق: قطوف أدبية لعبد السلام هارون ص/٤ برنامج طبقات فحول الشعراء لمحمود شاكر ١/ ١١- ١٢٧. التعالم وأثره على الفكر والكتاب ص/ ٥٨ - ٦١. الاستقامة لابن تيمية ١/ ٣٩٣ - ٣٩٤. مدارج السالكين.