قيل: لا كلمة أضر بالعلم، والعلماء، والمتعلمين، منها. وصوابها:((كم ترك الأول للآخر)) .
وقالوا: لا كلمة أخص على طلب العلم من القول المنسوب لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: ((قيمة كل امرئ ما يحسنه)) .
ما شاء الله وشاء فلان:(٢)
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ما شاء الله وشئت، قال:((أجعلتني لله نداً، قل ما شاء الله وحده)) . أخرجه أحمد، وابن ماجه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) وغيرهم. قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في ((كتاب الروح)) له:
(والفروق بين تجريد التوحيد، وبين هضم أرباب المراتب: أن تجريد التوحيد أن لا يعطى المخلوق شيئاً من حق الخالق وخصائصه؛ فلا يعبد، ولا يصلى له - إلى قوله -: لا يساوى برب العالمين في قول القائل:
ما شاء الله وشئت.
(١) (ما ترك الأول للآخر شيئاً: تذكرة السامع والمتكلم ص/ ٤٨. والتعالم وحلية طالب العلم. (٢) (ما شاء الله وشاء فلان: فتح الباري ١١/ ٢٧، ١١ / ٤٣٣. مسند الإمام أحمد ١/ ٢٨٣، ٣١٤ ٣٣٢، ٣٤٧ - ٥/ ٧٢. كنز العمال ٣/ ٦٥٦. السلسلة الصحيحة ٣/ ٨٥، ٢/ ٥٣، رقم الحديث ١٣٦. رياض الصالحين ص / ٧١٣. وانظر في حرف التاء: تعس الشيطان. وفي حرف الخاء: خليفة الله. مصنف عبد الرزاق ١١/ ٢٧. تهذيب السنن ٧/ ٢٧٥. شرح الأدب المفرد ٢/ ٢٥٣. زاد المعاد ٢/ ٣٦، ٣٧، ١٠، ٩. شرح ابن علان ٧/ ٥٧. الأذكار للنووي ص/ ٣٠٨. الروح ص/ ٢٦٣. الداء والدواء ص / ١٩٥. فهرس فتاوى ابن تيمية ٣٦ / ١٣. تيسير العزيز الحميد. ص / ٥٣٤ - ٥٤٢. تطهير الاعتقاد للصنعاني. شرح الإحياء ٧/ ٥٧٤. الفتاوى الحديثية ص/ ١٣٥. الجامع لشعب الإيمان ٩/ ٤٣٣.