قال البخاري في:((الأدب المفرد)) : (باب لا يقول الرجل: الله وفلان) .
ثم ساق بسنده عن ابن جريج، قال:(سمعت مغيثاً يزعم أن ابن عمر سأله عن مولاه، فقال: الله وفلان. قال ابن عمر: لا تقل كذلك، لا تجعل مع الله أحداً، ولكن قل: فلان بعد الله) .
الله يحافظ عليك:(٢)
هذا إطلاق لم يرد، ولا يجوز، لأنه يقتضي المعالجة والمغالبة، وإنما يقال:((الله يحفظك)) .
الله يسأل عن حالك:(٣)
قال الشيخ أبا بطين - رحمه الله تعالى -: (هذا كلام قبيح ينصح من تلفظ به) اهـ.
ومثله: الله ينشد عن حالك. كما تقدَّم قريباً.
الله يعلم:
يأتي في حرف الياء بلفظ: يعلم الله.
الله يعاملنا بعدله:(٤)
في ترجمة الشيخ عبد العزيز بن علي بن موسى النجدي المتوفى سنة (١٣٤٤هـ) - رحمه الله تعالى -: (أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله تعالى - زار الشيخ المذكور، فتكلم الملك في أناس إلى أن قال: ((الله يعاملنا وإياهم بعدله)) : فنبهه الشيخ أن يقول بدل: ((عدله)) ((بفضله وعفوه)) فشكره الملك عبد العزيز على ذلك) انتهى.
الله يظلمك:
في قول بعضهم:(تظلمني! الله يظلمك) . وهذا باطل محال على الله تعالى، ولا تجوز نسبة الظلم إليه وهو
(١) (الله وفلان: الأدب المفرد ٢/ ٢٥٢. ويأتي بسطه في: حرف الميم: ما شاء الله وشاء فلان. لحن العوام للسكوني ص /١٥٦، ١٥٨. (٢) (الله يحافظ عليك: لحن العوام للسكوني ص /١٥٦- ١٥٧. وسنن أبي داود: ٥/ ٣٩٧ وفيه بيان أصل هذه اللفظة: ((الله يحفظك)) (٣) (الله يسأل عن حالك: الدرر السنية ٦/ ٣٥٨. النكاح. (٤) (الله يعاملنا بعدله: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدراكات على من كتب عن علماء نجد: ص /٨٣.