٦٢٥ - ١٠٨ - عن عائشة رضي الله عنها، قَالَت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ في بعض صلاته: «اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا» فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ:«أَنْ يُنْظَرَ فِي كِتَابِهِ فَيُتَجَاوَزُ عَنْهُ، إِنَّهُ مِنْ نُوِقشَ الْحِسَابَ يُوْمَئِذٍ يَا عَائِشَةُ هَلَكَ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةَ تَشُوكُهُ»(١) .
= - ٤٥٤/ ٤٠٤٧). - فقيدة بالدعاء بين الركنين. - قال الحاكم: «صحيح الإسناد» وَلَمْ يخرجاه، فإنهما لم يحتجا بسعيد بن زيد أخي حماد ابن زيد». - وتعقبه الحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار [الفتوحات الربانية (٤/ ٣٨٢ و ٣٨٣)] قال الحافظ عقب تخريجه: «هذا حديث غريب، أخرجه الحاكم ... » وساق كلامه ثم تعقبه إلى أن قال: «وسماع سعيد منه [يعني: من عطاء بن السائب] متأخر لكنه لم ينفرد به، فقد أخرجه سعيد بن منصور عن خلف بن خليفة وخالد بن عبد الله كلاهما عن عطاء- أي: وهو شيخ سعيد بن زيد فيه- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفًا عليه، وهما أحفظ بن سعيد يرفعه من هذا الوجه، .... ». - قلت: وتابع خلف بن خليفة وخالد بن عبد الله على وقفه: أسباط بن محمد [ثقة، ضعيف في الثوري. التقريب (١٢٤) وهو متأخر السماع أيضًا من عطاء]. - أخرجه بن أبي شيبة (٤/ ١٠٩) و (١٠/ ٣٦٨). والفاكهي في أخبار مكة (٢٦٩). - وقد ضعف إسناده العلامة الألباني- رحمه الله تعالى- في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (٤/ ٢١٧). [وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (١/ ٥١٠)، وحسنه الحافظ في الفتوحات الربانية (٤/ ٣٨٣) كما تقدم] «المؤلف». (١) أخرجه ابن خزيمة (٨٤٩ - ٢/ ٣٠). والحاكم (١/ ٥٧ و ٢٥٥). و (٤/ ٢٤٩ - ٢٥٠ و ٥٧٩ - ٥٨٠). وأحمد (٦/ ٤٨). وإسحاق بن راهوية (٢/ ٣٦٧/ ٩٠٩). وابن جرير الطبري في تفسيره (٢٤/ ٣١٣). والبيهقي في الشعب (١/ ٢٥٣/ ٢٧٠). - كلهم من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة به مرفوعًا. - خالفه عبد الواحد بن زياد فقال: حدثنا عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير قال: سمعت عباد ابن عبد الله بن الزبير يقول: سمعت أم المؤمنين عائشة تقول: سالت رسول الله صلى الله وعليه وسلم عن الحساب اليسير فقلت: يا رسول ما الله ما الحساب اليسير؟ فقال: "الرجل تعرض عليه ذنوبه ثم يتجاوز له=