٦٢٤ - ١٠٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ قَالَ: كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَأَخْلِفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ»(١) .
(١) أخرجه الحاكم (١/ ٥١٠). وعنه البيهقي في الآدب (١٠٨٤). وفي الدعوات الكبير (٢١١). وابن السني في القناعة (١١). والضياء في المختارة (١٠/ ٣٩٤ - ٣٩٥/ ٤١٨ و ٤١٩). - من طريق عمرو بن أبي قيس عن عطاء بن السائب عن يحيى بن عمارة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعا. - رواه عن عمرو: عبد الرحمن بن عبدالله الدشتكي ومحمد سعيد بن سابق. - ورواه- من طريق أخرى- محمد بن سعيد بن سابق عن عمرو وعن عطاء عن سعيد عن ابن عباس في قوله عز وجل: «فلنحيينه حيوة طيبة» قال: القنوع. قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: واللهم قنعني بما رزقتني ... » بمثله. - أخرجه الحاكم (٢/ ٣٥٦). وعنه البيهقي في الشعب (٧/ ٢٩١/ ١٠٣٤٧). وفي الآدب (١٠٨٣). - هكذا بدون ذكر يحيى بن عمارة بين عطاء وسعيد. - وهكذا رواه الحارث بن نبهان عن عطاء عن سعيد عن أبن عباس به مرفوعا. - وتابعه الحسين بن واقد عن عطاء به. - أخرجهما ابن السني في القناعة (١٢ و ١٣). - قال الحاكم في الموضوعين: «صحيح الإسناد». - قلت: بل ضعيف الإسناد؛ فإن عطاء بن السائب اختلط وهؤلاء إنما رووا عنه بعد الاختلاط [التهذيب (٥/ ٥٧٠). والكواكب النيرات (٣٩)] فلا سبيل لترجيح أحد الإسنادين على الآخر، ولهذا لما سأل ابن أبي حاتم أباه عن الإسنادين: أيهما أصح؟ قال: «ما يدرينا مرة قال كذا، ومرة قال كذا» [علل الحديث (٢/ ١٨٥)]. - ويحيى بن عمارة: مجهول الحال، ورى عنه عطاء بن السائب والأعمش، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٦٠٥). [انظر: التاريخ الكبير (٧/ ٢٩٦). والجرح والتعديل (٩/ ١٧٥). والتهذيب (٩/ ٢٧٦). والميزان (٤/ ٣٩٩)]. - وقد حسنه الحافظ ابن حجر، [انظر: الفتوحات الربانية (٤/ ٣٨٣)]. - ورواه سعيد بن زيد بن درهم [صدوق له أوهام. التقريب (٣٧٨)] ثنا عطاء بن السائب ثنا سعيد ابن جبير قال: كان ابن عباس يقول: احفظوا هذا الحديث، وكان يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ وكان يدعو به بين الركعتين: «رب قنعني بما رزقتني .... » فذكر الحديث. - أخرجه ابن خزيمة (٤/ ٢١٧/ ٢٧٢٨). والحاكم (١/ ٤٥٦). والبيهقي في الشعب (٣/ ٤٥٣ - =