الحَدِيثُ السَّابِعُ: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ)
عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ؛ تَمِيمِ بْنِ أَوسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ». قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١).
- قَالَ أَبُو دَاوُد صَاحِبُ السُّنَنِ: " الفِقْهُ يَدُورُ عَلَى خَمْسَةِ أَحَادِيثَ: «الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» (٢)، وَ «الحَلَالُ بَيِّنٌ» (٣)، وَ «مَا نَهَيتُكُم عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ» (٤)، وَ «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» (٥)، وَ «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» (٦) " (٧).
- قَولُهُ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»: مَعْنَاهُ أَنَّ مُعْظَمَ الدِّينِ النَّصِيحَةُ، كَمِثْلِ قَولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ» (٨)، وَ «الحَجُّ عَرَفَةُ» (٩).
- الحَدِيثُ جَعَلَهُ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَبْوِيبًا لِحَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ وَفِيهِ قَالَ:
(١) مُسْلِمٌ (٥٥).(٢) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١)، وَمُسْلِمٌ (١٩٠٧) عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا.(٣) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٥٢)، وَمُسْلِمٌ (١٥٩٩) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ البَشِيرِ مَرْفُوعًا.(٤) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٧٢٨٨) وَمُسْلِم (١٣٣٧) عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ مَرْفُوعًا.(٥) صَحِيحٌ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه (٢٣٤١) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، الصَّحِيحَةُ (٢٥٠)، وَسَيَاتِي.(٦) مُسْلِمٌ (٥٥).(٧) جَامِعُ العُلُومِ وَالحِكَمِ (١/ ٦٣).(٨) صَحِيحٌ. التِّرْمِذِيُّ (٢٩٦٩) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مَرْفُوعًا. صَحِيحُ الجَامِعِ (٣٤٠٧).(٩) صَحِيحٌ. ابْنُ مَاجَه (٣٠١٥) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ مَرْفُوعًا. صَحِيحُ الجَامِعِ (٣١٧٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.