وَقَال أبو رَزِينٍ:{يَتْلُونَهُ}: يُتبِعُونَهُ وَيَعمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ، يُقَالُ:{تُتْلَى}: تُقْرَأُ، حَسَنُ التِّلاوَةِ: حَسَنُ الْقِرَاءَةِ لِلْقُرآن، {لا يَمَسُّهُ}: لا يَجِدُ طَعمَهُ وَنَفْعَهُ إلا مَنْ آمَنَ بالْقُرآنِ، وَلا يَحمِلُهُ بِحَقِّهِ إلا الْمُؤمِنُ لِقَوْلِهِ تَعَالى:{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}(٧)، وَسَمَّى النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الإِيمَانَ الإسْلامَ وَالصَّلاةَ عَمَلًا (٨).
(١) البخاري (١٣/ ٤٩١). (٢) البخاري (١٣/ ٤٩٩). (٣) ليس في المطبوع من "المسند" لأبي بكر بن أبي شيبة ولا في "المصنف"، وانظر "تغليق التعليق" (٥/ ٣٦٢ - ٣٦٤)، وعزاه لأحمد والبخاري في "خلق أفعال العباد" وابن ماجه والحاكم وابن حبان. (٤) سورة التوبة، آية (١٠٥). (٥) سورة يونس، آية (٢٢). (٦) البخاري (١٣/ ٥٠٣). (٧) سورة الجمعة، آية (٥). (٨) البخاري (١٣/ ٥٠٨).