وأسْنَدَ في هَذَا البَابِ حَديِثَ:(سِبَابُ المسلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)، وأسنَدَه غَيرَهُ، [وحَدِيثَ عُبَادَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .. الحديث](٩).
وَفِي أخْرَى: بَاب "سُؤَالِ جِبْرِيلَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الإِيمَانِ وَالإِسْلامِ وَالإِحْسَانِ وَعِلْمِ السَّاعَةِ وَبَيَانِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَهُ": ثُمَّ قَال: جَاءَ جِبْرِيلُ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ (١٠)، فَجَعَلَ ذَلِكَ كُلهُ دِينًا (١١)، وَمَا بَيَّنَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيسِ مِنَ الإِيمَانِ، وَقَوْلهِ تَعَالى:{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ}(١٢)(١٣).
(١) "ما خافه": أي النفاق. (٢) سورة المائدة، آية (٣). (٣) البخاري (١/ ١٠٣). (٤) في (أ): "الإضرار". (٥) في (ك): "عن". (٦) في (أ): "التقايل". (٧) سورة آل عمران، آية (١٣٥). (٨) البخاري (١/ ١٠٩ - ١١٠). (٩) ما بين المعكوفين ليس في (ك). (١٠) في (أ): "أمر دينكم". (١١) في (ك): "دينًا واحدًا". (١٢) سورة آل عمران، آية (٨٥). (١٣) البخاري (١/ ١١٤).