٤٤٦٠ - (٥) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:(يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ (٥) مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ (٥) مِنَ النَّاسِ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فيفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ (٥) مِنَ الناسِ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيُفْتَحُ لَهُمْ) (٦). وقال البخاري:"يَأْتِي (٧) عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ (٨) مِنَ الناسِ" وكذلك قال في الثانية والثالثة. وقال فيها كلها:"صَحِبَ"، لم يقل:"رَأَى" ذكره في "الجهاد". ولمسلم في لفظ آخر: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُبْعَثُ مِنْهُمُ الْبَعْثُ فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ فِيكُمْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ مسلمِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ
(١) قوله: "مما" ليس في (ك)، ووضع فوقه في (أ): "خ". (٢) "النجوم أمنة السماء" المعنى: أن النجوم ما دامت باقية فالسماء باقية، فإذا انكدرت النجوم وتناثرت وهنت السماء فانفطرت وانشقت وذهبت. (٣) في (أ): "ذهبت". (٤) مسلم (٤/ ١٩٦١ رقم ٢٥٣١). (٥) في (ك): "قيام". والفئام: أي الجماعة. (٦) مسلم (٤/ ١٩٦٢ رقم ٢٥٣٢)، البخاري (٦/ ٨٨ رقم ٢٨٩٧)، وانظر (٣٥٩٤، ٣٦٤٩). (٧) في (أ): "ثم يأتي". (٨) في (ك): "فيغزو قيام".