والخبر الآخر:"إن الله تعالى ليعجب من الشاب إذا لم يكن له صبوة"(١) ونحوها.
[٢٤٠٤] وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمَّد النيسابوري (٢) يقول: سمعت أبا عبد الله محمَّد بن عاد البغدادي (٣) يقول: سئل جنيد (٤)، عن هذِه الآية فقال: إن الله عَزَّ وَجَّلْ لا يعجب من شيء ولكن الله وافق رسوله لما عجب - صلى الله عليه وسلم - فقال:{وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ}(٥)
= قال الخطابي: يرويه المحدثون (من إلِّكم) بكسر الألف، والصواب (ألِّكم) بفتحها يريد: رفع الصوت بالدعاء. "إصلاح غلط المحدثين" (ص ٩١). والقنوط: هو أشد اليأس من الشيء. "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ١٨٤. قلت: والحديث لم أجده في شيء من الكتب المسندة. والله أعلم. (١) الحديث ضعيف؛ لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة وأضاف ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ١١٦ عن أبيه علة أخرى وهي الوقف. والحديث أخرجه أحمد في "المسند" ٤/ ١٥١ (١٧٣٧١) وأبو يعلى في "المسند" ٣/ ٣٨٨ والقضاعي في "مسند الشهاب" ١/ ٣٣٦ وابن أبي عاصم في "السنة" ١/ ٢٥٠ والطبراني في "المعجم الكبير" ١٧/ ٣٠٩ كلهم من طريق ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث ضعفه ابن حجر كما نقله عنه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ١٢٣)، وكذلك الألباني في "ظلال الجنة" ١/ ٢٥٠، وضعفه أيضًا الدوسري في "الروض البسام" ١/ ١١٦. والصبوة الميل إلى الهوى. "غريب الحديث" للخطابي ١٢٤/ ٣. (٢) الواعظ المفسر، قيل: كذبه الحاكم. (٣) لم أجد ترجمته. (٤) الجنيد بن محمَّد بن الجنيد أبو القاسم، شيخ الصوفية، لم يذكر بجرح أو تعديل. (٥) الرعد: ٥.