وقال القتيبي: معناه رحمة له بلغة حمير (١)، وقال سيبويه: سألت الخليل عنه، فقال: وَيْ، كلمة تنبيه منفصلة من (كأن)، و (كأن) في معنى الطلب والعلم (٢).
{يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِر} أي: ويُقَتِّرُ (٣){لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا} قرأ يعقوب وبعض أهل الشام (٤) وحفص بفتح الخاء والسين (٥)، وقراءة العامة (٦) بضم الخاء وكسر السين (٧)
= للأصفهاني ١٧/ ٢٠٤ - ٢٠٥ منسوب لنبيه بن الحجاج السمهي، وفي "المغني في الضعفاء" للذهبي ٧/ ٢٩ هو نبيه، وذكرهما ابن منظور قولين في "لسان العرب" ٥/ ٤١٨ في نسبته: لكن لوالد سعيد زيد بن عمرو بن نفيل وكذلك هو في "الكتاب" لسيبويه ٢/ ١٥٥ ثم قال ابن منظور: ويقال لنبيه بن الحجاج، وانظر: "خزانة الأدب" لعبد القادر البغدادي ٦/ ٤١٠ نسبها لزيد بن عمرو بن نفيل، وأمّا الشاعر فهو: نبيه بن الحجاج بن عامر بن حُذيفة بن سعد بن سهم السهمي، من شعراء قريش، كما في "الأغاني" ١٧/ ٢٠٤. (١) انظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص ٥٢٧). (٢) انظر: "الكتاب" لسيبويه ٢/ ١٥٤، "خزانة الأدب" لعبد القادر البغدادي ٦/ ٤٠٧. (٣) من قَتَر، والقتر والتقتير: الرمقة من العيش، أي: الضيق. "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ٧٣، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٣٦٩). (٤) والكوفة ذكرهم الخطيب في "معجم القراءات" ٧/ ٧٩. (٥) {لَخَسَفَ} مبنيًا للفاعل، وهو الله تعالى. (٦) وهم نافع وابن كثير وأبو بكر عن عاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف. (٧) على البناء للمفعول: {لَخَسَفَ بِنَا}، والقراءتان متواترتان، قال الشاطبي: وفي خسف الفتحين حفص تنخلا، معناه أن حفص قرأ بفتح الخاء والسين، فتعين للباقين القراءة بضم الخاء وكسر السين.