{يُصَدِّقُنِي} قرأه العامة (١): بالجزم (٢)، ورفعه (٣) عاصم وحمزة وهو اختيار أبي عبيد (٤)، فمن جزمه فهو على جواب الدعاء، ومن رفعه فعلى الحال، أي: ردءًا مصدقًا حالة التصديق (٥) كقوله تعالى: {رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ}(٦)، أي: كائنة حال
= الوقف؛ أما نافع ففي الوقف فقط، وقرأ الباقون: بالتحقيق، والقراءتان متواترتان. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٩٤)، "معاني القراءات" للأزهري (٣٦٦)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٤٠)، "التيسير" للداني (١٧١)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١١٣، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٤١، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٤٣، "معجم القراءات" للخطيب ٧/ ٤٢. (١) وهم نافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو والكسائي. (٢) في القاف (يُصَدّقْنِي) وهو المشهور. (٣) (يُصَدِّقُني). (٤) والقراءتان متواترتان، قال الشاطبي: يصدقني ارفع جزمه في نصوصه، أي: أخبر بأن المشار إليهم بالفاء والنون في قوله: في نصوصه، وهم عاصم وحمزة برفع جزم القاف {يُصَدِّقُنِي}، وقرأ الباقون بجزم القاف. انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٠/ ٧٥، "السبعة" لابن مجاهد (٤٩٤)، "معاني القراءات" للأزهري (٣٦٦)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٤٠)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ١٧٣، "التيسير" للداني (١٧١)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١١٨، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٤١، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٤٣، "الحجة" لابن زنجلة (٥٤٦)، "معجم القراءات" للخطيب ٧/ ٤٢. (٥) انظر: "معاني القراءات" للأزهري (٣٦٦). (٦) المائدة: ١١٤.