يحيى بن سليم (١)، أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم (٢)، عن سعيد بن جبير (٣)، عن ابن عباس في قول الله -عز وجل-: {بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى} قال: الأشد ثلاث وثلاثون سنة والاستواء أربعون والعمر الذي أعذر (٤) الله إلى ابن آدم (٥) ستون سنة ثم قرأ {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ}[فاطر: ٣٧](٦)(٧).
(١) الطائفي، صدوق، سيء الحفظ. (٢) في النسخ (حيثم) وهو تصحيف، وعبد الله هو أبو عثمان القاري، صدوق. (٣) الأسدي الكوفي، ثقة ثبت فقيه. (٤) من (س)، (ح): أعذر، وهو الصواب كما في مصادر التخريج، وفي الأصل: أعدّه، خطأ. (٥) في (س)، (ح) بزيادة: فيه. (٦) فاطر: ٣٧. (٧) [٢١٢٧] الحكم على الإسناد: إسناده حسن. التخريج: أخرج الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٤٢ الجزء الأول منه فقط، والجزء الأخير منه ٢٢/ ١٤١ بسند حسن، وذكره القاضي عياض في "مشارق الأنوار" ٢/ ٢٤٦، والسخاوي في "فتح المغيث" ٢/ ٣٢١، دون الجزء الأخير، ولم أجده بهذا السياق كاملًا، والجزء الأخير منه أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب من بلغ ستين سنة. . . . (٦٤١٩). (٨) ساقط من (ح). (٩) في (س) بزيادة: من قبل النبوة. (١٠) انظر: "تفسيره" ٢/ ٤٨٢ بلفظ: الفقه والعقل والعلم قبل النبوة، وأخرجه ابن أبي =