٩٧ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأي امرأة، فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة [له]، فقضى حاجته منها، ثم خرج إلى أصحابه، فقال:"إن المرأة تُقبل في صورة شيطان، وتُدبرُ في صورة شيطانٍ، فإذا أبصر أحدُكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه".
٩٨ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ليس الغني عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس".
٩٩ - * روى البخاري ومسلم عن سهل بن حنيف رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقولن أحدكم: خبُثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي".
٩٧ - مسلم (٢/ ١٠٢١) ١٦ - كتاب النكاح ٢ - باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه ... ألخ. (تمعس منيئة): تدبغ إهاباً. ويقال: منيئة ما دام في الدباغ، وأصل المعس: المعك والدلك. ٩٨ - البخاري (١١/ ٢٧١) ٨١ - كتاب الرقاق ١٥ - باب الغنى غنى النفس. ومسلم (٢/ ٢٧٦) ١٢ - كتاب الزكاة ٤٠ - باب ليس الغنى عن كثرة العرض. والترمذي (٤/ ٥٨٦) ٣٧ - كتاب الزهذ ٤٠ - باب ما جاء أن الغنى غنى النفس. ٩٩ - البخاري (١٠/ ٥٦٣) ٧٨ - كتاب الأدب ١٠٠ - باب لا يقل خبثت نفسي. ومسلم (٤/ ١٧٦٥) ٤٠ - كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها ٤ - باب كراهة قول الإنسان خبثت نفسي. (لقست نفسي من الشيء تلقس): إذا غثث، واللقس: الغثيان، وإنما كره "خبثت" هرباً من لفظ الخبث.