كلمةٍ وأخرى، التماسًا منه ﵀ لحكمة استعمال هذه اللفظة دون تلك، فمن ذلك: - الفرق بين لفظ "السعي" و"العمل" (ص/ ١١ - ١٢). - والفرق بين "النسيان" و"السهو" (ص/ ٤٣٨). - والفرق بين قولك: "سبقته إليه" و"سبقته عليه" (ص/ ٢٩٠). - والفرق بين "رَبْط الشيء" و"الرَّبْط على الشيء" (ص/ ٢٨١). ج/ كلامه على بعض وجوه الإعراب للآية إذا كان اختلاف الإعراب ينبني عليه تغاير المعنى، وانظر على سبيل المثال (ص/ ٢٧، ١٧٤، ٣١٤، ٣١٩). * إذا كان في الآية قراءات متعدِّدة فإنَّه يذكرها، ويوجِّه معناها، وربما رجَّح بعضها على بعض من جهة دلالتها على المعنى المراد، كما فعل في (١): - قراءة: "فامضوا إلى ذكر الله" (ص/ ١١). - وقراءة: "فكَّ رقبةً" (ص/ ٦٥). - وقراءة: "ذو العرشِ المجيدِ" بالكسر (ص/ ١٤٨). * جمعه للنظائر والأشباه في مكانٍ واحدٍ، والتوفيق بين معانيها إذا كان ظاهرها التعارض، أو كان الفرق بينها لا يتجلَّى إلا بالإيضاح والبيان، وانظر على سبيل المثال: (ص/ ٤٨، ١٠٦، ١٣١، ١٩٠، ٢٠٠، _________ (١) وانظر أيضًا: (ص/ ١٧٩، ١٩٦، ٣٢٣، ٣٧٣، ٣٧٥).