السَّمْعُونِيَّات (١) من حديث موسى بن داود، حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن قَتَادة، عن أنس، به وقال ابن شاهين: إنه غريب. قلت: ورجاله ثقات".
وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٤/ ٢٦٧) نقلًا عن السيوطي: "جمعت له خمسين طريقًا، وحكمت بصحته لغيره، ولم أصحِّح حديثًا لم أُسْبَقْ لتصحيحه سواه".
وقال العلَّامة محمد بن جعفر الكَتَّاني رحمه اللَّه في "نظم المتناثر من الحديث المتواتر" ص ٢٧ حيث عدَّ هذا الحديث فيه من المتواتر: "وفي "التعليقة المنيفة" له -أعني السيوطي-: وعندي أنّه بلغ رتبة الصحيح، لأني رأيت له نحو خمسين طريقًا وقد جمعتها في جزء" (٢).
وقال -يعني السيوطي- في "تبييض الصحيفة". . . قال الحافظ جمال الدين المِزِّيّ: روي من طرق تبلغ رتبة الحسن. قلت -القائل السيوطي-: وعندي أنَّه بلغ رتبة الصحيح. . ." انتهي.
وممن حكم بصحته من المعاصرين: الشيخ أحمد الغُمَاري رحمه اللَّه في كتابه "المُسْهِم في طرق حديث طلب العلم فريضة على كلِّ مسلم". انظر حاشية "المقاصد" ص ٢٧٦.
وكذلك قال بصحته الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه المولى في "تخريج أحاديث مشكلة الفقر" ص ٤٨، وفي "صحيح الجامع الصغير"(٤/ ١٠) رقم (٣٨٠٨).
(١) نسبة إلى الإمام (ابن سَمْعُون) وهو (محمد بن أحمد بن إسماعيل البغدادي أبو الحسين). ترجم له الذَّهَبِيّ في "السِّيَر" (١٦/ ٥٠٥ - ٥١١) وقال: الشيخ الإمام الواعظ الكبير المحدِّث. . . شيخ زمانه ببغداد. . . وسَمْعُون: هو لقب جدِّه: إسماعيل. سمع أبا بكر بن أبي داود وهو أعلى شيخ له، ومحمد بن مَخْلَد العطّار، ومحمد بن عمرو بن البَخْتَري، و. . . أملى عنهم عشرين مجلسًا، سمعناها عالية". وكانت وفاته عام (٣٨٧ هـ). (٢) وقد طبع هذا الجزء مؤخرًا بعنوان: "جزء فيه طرق حديث طلب العلم فريضة على كُلِّ مسلم" بتحقيق الأستاذ علي حسن عبد الحميد.