كما أنَّ فيه (حجَّاج بن نُصَيْر الفَسَاطِيطيّ القَيْسِيّ البَصْرِيّ أبو محمد)، وهو ضعيف أيضًا، وتركه بعضهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٢٠).
التخريج:
رواه البزَّار في "مسنده"(١/ ٨٤) رقم (١٣٨) -من كشف الأستار-، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ"(٣/ ٣٩٧ - ٣٩٨)، وابن عبد البَرِّ في "جامع بيان العلم وفضله"(١/ ٢٥ و ٩٥ - ٩٦)، والخطيب في "الفقيه والمُتَفَقِّه"(١/ ١٦)، من طريق هلال بن عبد الرحمن الحَنَفِي، عن عطاء بن أبي ميمونة، به.
قال البزَّار:"لا نعلم رواه عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، إلَّا أبو هريرة وأبو ذَرٍّ، بهذا الإِسناد".
وقال الهيثمي في "المجمع"(١/ ١٢٤): "رواه البزَّار، وفيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي وهو متروك".
وذكره الحافظ المُنْذِري في "الترغيب والترهيب"(١/ ٩٧) بصيغة التضعيف، وعزاه إلى الطبراني في "الأوسط"(١) مع البزَّار.
وقال المُنَاوي في "فيض القدير"(١/ ٣٢٥): "ضعَّفه المُنْذِري. . . . وهذا من الأباطيل التي زعم حاتم المَعَافِري (٢) أنَّ مالكًا حدَّثه بها عن ابن شِهَاب عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرة".
ثم وجدت الحافظ ابن حَجَر في "اللسان"(٢/ ١٤٥ - ١٤٦) في ترجمة (حاتم بن عثمان المَعَافِرِي أبو عثمان الأَفْرِيقي)، يقول: "قال أبو العرب، العُقَيْلِي:
(١) لم أقف عليه في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" - (الصغير) و (الأوسط) - للهيثمي، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. (٢) تَصَحَّفَ في "فيض القدير" إلى: "المغافري" بالغين المعجمة. والتصويب من "اللسان" (٢/ ١٤٥).