و (جَلْوَان بن سَمُرَة البَانَبِيّ)(١) ترجم له السَّمْعَاني في "الأنساب"(٢/ ٦٢ - ٦٣) وقال: "كان زاهدًا ورعًا عابدًا. . . وهو صاحب حديث:(انْزَعُوا الطُّسُوسَ وخَالِفُوا المَجُوسَ) ". ولم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل.
التخريج:
رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان"(١٠/ ٣٧٣) رقم (٥٤٣٤) من طريق خلف بن محمد البخاري، عن سهل بن شَاذُوْيَه، به. وقال: إسناده ضعيف.
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"(٢/ ١٦٩) -مخطوط-، وابن الجَوْزي في "العلل"(٢/ ١٧٩)، كلاهما عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
قال ابن الجَوْزي:"هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل".
قال المُنَاوي في "فيض القدير"(١/ ١١٤) بعد أن ذكر تضعيف البيهقي له: "لكنه ورد بمعناه خبر جيِّد رواه القُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (٢) عن أبي هريرة بلفظ: "اجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ". وقال الحافظ العراقي (٣): إسناده لا بأس به. وروى البيهقي (٤) عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا ترفعوا الطُّسوس حتى تَطُّفَ، اجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ"".
(١) هذه النسبة كما في "الأنساب" للسَّمْعَاني (٢/ ٦٢) إلى قرية من قرى بُخَارا يقال لها: بانَب. (٢) (١/ ٤٠٨) رقم (٤٥٧). (٣) في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (٢/ ٨). (٤) في "شُعَب الإِيمان" (١٠/ ٣٧٢) رقم (٥٤٣٣). ولفظ أوله عنده: "لا تَرْفَعُوا الطَّسْتَ حتى يَطُفَّ". وقال البيهقي: "فيه بعض من يجهل". ومن ذات طريق البيهقي، وبلفظ حديثه، رواه القُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (١/ ٤٠٨) رقم (٤٥٧).