ثم ضرب الثالثة، وقال:"بسم اللَّه" فقطع بقية الحَجَرِ، وقال:"اللَّه أكبر، أُعْطِيتُ مفاتيح اليمن، واللَّه إنّي لأُبْصِرُ أبواب صَنْعَاء من مكاني هذا السَّاعة".
(١/ ١٣١ - ١٣٢) في (ذكر بشارة النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أصحابه أنَّ اللَّه يفتح المدائن على أُمَّته).
مرتبة الحديث:
حسن بشواهده.
ورجال إسناده كلَّهم ثقات، عدا (ميمون أبي عبد اللَّه البَصْري الكِنْدي، مولي عبد الرحمن بن سَمُرَة، قيل اسم أبيه أَسْتَاذ) وقد ترجم له في:
١ - "العلل ومعرفة الرجال" لأحمد بن حنبل (١/ ٣٥٩) وقال: "ميمون أبو عبد اللَّه: فَسْلٌ"(١). وفي (٢/ ١٦٥) عن شُعْبَة بن الحجَّاج: "كان فَسْلًا"(١)
٢ - "التاريخ الكبير" للبخاري (٧/ ٣٣٩) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: "كان يحيى -يعني ابن سعيد القطَّان- لا يحدِّث عنها".
٣ - "الجرح والتعديل"(٨/ ٢٣٤ - ٢٣٥) وفيه أنَّ ابن المَدِيني سأل يحيى بن سعيد القطَّان عنه، فَحَمَّضَ وجهه. وفيه عن أحمد بن حنبل:"أحاديثه مناكير". وقال ابن أبي حاتم:"ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين أنه قال: ميمون أبو عبد اللَّه: لا شيء"(٢).
(١) الفَسْلُ: "هو الرَّذْلُ النَّذْلُ الذي لا مُروءة له ولا جلد. والجمع: أَفْسُلٌ وفُسُولٌ وفِسَالٌ وفُسْلٌ"، "لسان العرب" مادة (فسل) (١١/ ٥١٩). وهذا من الإمام شُعْبَة وأحمد تضعيف له. (٢) أقول: ورد هذا النص عن ابن مَعِين ومن هذا الطريق في "البداية والنهاية" لابن كثير (٤/ ١٠١) أنه قال: "ثقة"! ! !