ورواه مختصرًا: أبو داود الطَّيالِسِي في "مسنده" ص ٣٢٣ رقم (٢٤٦٧)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة"(٢/ ١٥٩)، و"تاريخ أصبهان"(١/ ٢٥٢)، والعُقَيْلِيّ في "الضعفاء"(١/ ٢٠٣) -في ترجمة (جَسْر بن فَرْقَد) -، والشَّجَري في "أماليه"(١/ ١١٨)، من طريق أبي جعفر جَسْر (١) بن فَرْقَد، عن الحسن البَصْري، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"من قرأ يس في ليلةٍ التماسَ وجه اللَّه غُفِرَ له".
ولفظ العُقَيِلِيّ:"من قرأ يس في ليلة غُفِرَ له".
قال أبو نُعَيْم في "الحِلْية": "هذا حديث رواه عن الحسن عِدَّة من التابعين، منهم: يونس بن عُبَيْد ومحمد بن جُحَادة".
وقال العُقَيْليّ:"والرواية في هذا المَتْن فيها لِينٌ".
أقول: في إسناده عندهم (أبو جعفر جَسْر بن فَرْقَد القَصَّاب البَصْري) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٦٤٢).
ورواه الطبراني في "المعجم الصغير"(١/ ١٤٩)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين"(٦/ ٦٢) رقم (٣٣٧٨) -، من طريق أَغْلَب بن تَمِيم، عن جَسْر أبي جعفر (٢)، عن غالب القَطَّان، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"من قرأ يسَ في يومٍ أو ليلةٍ ابتغاء وجه اللَّه غُفِرَ له".
قال الطبراني في "الصغير" -ومثله في "الأوسط"-: "لم يُدْخِل أَحَدٌ فيما بين جَسْر بن فَرْقَد والحسن، غالبًا، إلَّا أغلب بن تَمِيم. قال أبو القاسم -يعني
(١) صُحِّفَ في "الحِلْيَة" (٢/ ١٥٩) إلى: "خسرو"! (٢) صُحِّفَ في "المعجم الصغير" إلى: "عن حسن بن أبي جعفر".