وَدَّعْ أُمَامَةَ حَانَ مِنْكَ رَحِيلُ ... إِنَّ الوَدَاعَ إِلَى الحَبِيبِ قَلِيلُ
مِثْلُ الكَثيبِ تَمَايَلَتْ أَعْطَافُهُ ... فَالرِّيحُ تُجْبِرُ مَتْنَهُ وتُهِيلِ
هَذِي القُلُوْبُ صَوَادِيًا تَيَّمْتِهَا ... وَأَرَى الشَّفَاءَ وَمَا إِلَيهِ سَبِيلُ
فَقَال الحَجَّاجُ: قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ السَّبِيلَ خُذْهَا فَهِيَ لَكَ، فَضَرَبَ جَرِيرٌ بِيَدِهِ عَلَيهَا فَتَمَنَّعَتْ عَلَيهِ فَقَال:
إِنْ كَانَ طِبُّكُمُ الدَّلَال ... ............... البيت
فَضَحِكَ الحَجَّاجُ وَأَمَرَ بِتَجْهِيزِهَا إِلَيهِ (١).
إِنْ كَانَ طِبُّكُمُ الدَّلَال فَإِنَّه ... حَسَنٌ دَلَالُكِ يَا أُمَامَ جَمِيلُ
وَذلِكَ أَنَّ الدَّلَال مِمَّا تَسْتَحْسِنُهُ النِّسَاءُ لأنْفُسِهِنَّ، وَيَسْتَحْسِنُهُ الرِّجَالُ لَهُنَّ، فَلَمَّا
= وترتيبُهَا في الدِّيوان هكَذَا:وَدَّعْ أَمَامَةَ حَانَ مِنْكَ رَحِيلُ ... إِنَ الوَدَاعَ إلى الحَبِيبِ قَلِيلُتلْكَ القُلُوْبُ صَوَادِيًا تَيَّمْتِهَا ... وَأَرَي الشِّفَاءَ وَمَا إِلَيهِ سَبِيلُأَعَذَرْتُ في طَلَبِ النَّوَالِ إِلَيكُمُ ... لَوْ كَانَ مَنْ مَلَكَ النَّوَالُ يُنِيلُإِنْ كَانَ طبكُمُ الدَّلال فَإِنَّه ... حَسَنٌ دَلَالُكِ يَا أُمَيمَ جَمِيلُقَال العَوَاذِلُ قَد جَهِلْتَ بِحُبِّهَا ... بَلْ مَنْ يَلُوْمُ عَلَى هَوَاكِ جَهُوْلُكَنَقَا الكَثِيبِ تَهَلَّلَتْ أَعْطَافُهُ ... وَالرِّيحُ تَجْبُرُ مَتْنَهُ وتُمِيلُأَمَّا الفُوَادُ فَلَيس يَنْسَى ذِكْرَكُمْ ... مَادَامَ تَهْتِفُ بالأَرَاكِ هَدِيلُبَقِيَت طُلُوْلُكِ يَا أمَيمَ عَلى البِلَى ... لَا مِثْلَ مَا بَقَيَتْ عَلَيهِ طُلُوْلُنَسَجَ الجَنُوْبُ مَعَ الشَّمَالِ رُسُومَهَا ... وصَبَا مُزَمْزِمَةَ الرِّبابِ عَجُوْلُ(١) يُراجع الخَبَرُ في الكامل (٢/ ٦٤٨، والأغاني (٨/ ٧٦)، ولا أدري كيفَ يكونُ الحِوَارُ مَعَ الحَجَّاج وهي في مَدْحِ عَبْدِ المَلِكِ؟ ! .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.