قَوْلُهُ:"فَلَمَّا أصْبَحَ رَسُوْلُ الله [- صلى الله عليه وسلم -] ". "أَصْبَحَ" هُنَا تَامَّةٌ، لَا خَبرَ لَهَا؛ لأنَّ مَعْنَاهَا دَخَلَ في الصَّبَاحِ، كَمَا يُقَالُ: أَمْسَى القَوْمُ: إِذَا دَخَلُوا في المَسَاءِ،
(١) قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في الإصابة (١/ ٢٠٥): "أصحمة بن أبحر النَّجاشِي ملك الحبشة، واسمه بالعربيَّة: عَطِيَّةُ الصَّنَم، والنَّجَاشِيُّ لَقَبٌ لَهُ". ويُراجع: قصد السَّبيل (١/ ١٩٣). (٢) هَذَا هو المُثبتُ في "الموَطَّأ" رواية يَحْيَى. (٣) سورة النُّور، الآية: ٤٣، قراءة أبي جَعْفَرٍ في معاني القرآن للفَرَّاءِ (٢/ ٢٥٧)، والمُحتسب لابن جني (٢/ ١١٤)، وتفسير القرطبي (١٢/ ٢٩٠)، والبحر المحيط (٦/ ٤٦٥)، قال الزَّجاج في المعاني (٤/ ٥٠): "وقرأ أبو جَعْفَرٍ المَدَنِيُّ: "يُذْهِبُ بالأبْصَارِ" وَلَمْ تقْرَأ بِهَا غَيرُهُ، وَوَجْهُهَا في العَرِبِيَّةِ ضَعِيفٌ؛ لأنَّ كَلَامَ العَرَبِ ذَهَبْتُ بِهِ وأَذْهَبْتُهُ ... " وأَدْرَجَ بَعْضُهُم مَعه شَيبَةَ والله أعلمِ. (٤) سورة النِّسَاء.