٦٨٧٢ - حدثني أبو بكر محمد بن إبراهيم بن سهل البصري -بمصر- المعروف بالحناني (١)، قال: حدثنا أمية بن بسطام (٢)، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:"أنّ امرأتين أتتا داود ﵇ أَكل أَحدَ ابنيهما الذئبُ تختصمان في الباقي، فقضى للكبرى، فلمّا خرجتا على سليمان ﵇ قال: كيف قضى بينكما؟ فأخبرتاه. فقال: ائتوني بالسكين -قال أبو هريرة: فأول من سمعته يقول: "السكين" رسول الله ﷺ، كنا نسمّيه المدية- فقالت الصغرى؟ أتشقّه؟ قال: نعم، قالت: لا تشقّه، ارفعه إليها، وقالت الكبرى: شقه
⦗٥٣⦘ بيننا، فقضى به سليمان للصغرى وقال: لو كان ابنك لم ترضي أن نشقّه" (٣).
(١) ضبطه الزمخشري كما نقله عنه الذهبي في المشتبه وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٢/ ١٥١) وابن حجر في تبصير المنتبه (١/ ٢٩١) "الحناني" بنونين أولهما مثقل، وحاء مهملة. وكذا السمعاني في الأنساب (٢/ ٢٧٥). ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. (٢) أمية بن بسطام هو موضع الإلتقاء مع مسلم. (٣) انظر الحديث رقم (٦٨٧١). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية أمية بن بسطام، والتي ذكر مسلم إسنادها، وأحال على رواية ورقاء عن أبي الزناد.