٦٨٧١ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا شعيب بن الليث (١)، قال: حدثنا [الليث](٢) عن محمد بن عجلان (٣)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أَنّه قال:"خرجت امرأتان ومعهما صَبيّان لهما، فعدا الذئب على أحدهما فاخذ ولدها، فأصبحتا تختصمان في الصبي الباقي، فاختصمتا إلى داود النبي ﷺ(٤) فقضى به للكبرى منهما، فمرّتا على سليمان، فقال: كيف أمركما؟ فقصّتا عليه، فقال: ائتوني بالسكين أشق الغلام بينهما، فقالت الصغرى: أتشقه؟ قال: نعم، فقالت: لا تفعل، حظي منه لها، فقال: هو ابنك، فقضى به
⦗٥٢⦘ لها" (٥)(٦).
(١) ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي مولاهم أبو عبد الملك المصري. (٢) ساقط من: (ك) ومن المطبوع، والتصويب من: (ل)، ومن إتحاف المهرة لابن حجر (٥ / ل ٢٠٨ / أ) النسخة التركية، ومن سنن النسائي (٨/ ٢٠٧). وهو: الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري. (٣) محمد بن عجلان هو موضع الإلتقاء مع مسلم. (٤) في (ل): "﵇". (٥) نهاية (ل ٥/ ١٦٧ / أ)، وسقط بعده مقدار لوحة كاملة. (٦) أخرجه مسلم: (كتاب الأقضية -باب بيان اختلاف المجتهدين - ح (٢٠)، ٣/ ١٣٤٥). * من فوائد الاستخراج: - الإتيان بمتن رواية ابن عجلان عن أبي الزناد، والتي ذكر مسلم إسنادها، وأحال على رواية ورقاء عن أبي الزناد.