٥١٣٢ - حدثنا أبو داود (١)، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: "كنا اختلفنا في الكوفة في المتلاعنين. قال: فأتيت ابن عمر ومعي صحيفة فيها أشياء مما اختلفنا فيها بالكوفة، فجلست إلى ابن عمر فسألته،
⦗٦٩٨⦘ ولو رآها لكانت الفيصل فيما بيني وبينه. قلت: المتلاعنين؟ فقال: بأصبعيه هكذا -وفرق سفيان بين السبابة والوسطى- فرق رسول الله ﷺ بين أخوي بني العجلان. وقال: والله يعلم إن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ " ثلاث مرات (٢).
(١) سليمان بن سيف. (٢) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (٢/ ١١٣٢) - ح ٦ - من طريق حماد عن أيوب، به. قال: فرق رسول الله ﷺ … فذكره. ورواه عن ابن أبي عمر، حدثنا سفيان به، ولم يذكر لفظه. زاد أبو عوانة من أوله إلى قوله: " … وفرق سفيان بين السبابة والوسطى" ولفظ: "ثلاث مرات". ورواه البخاري في صحيحه، في الطلاق- ح ٥٣١٢ - عن علي بن عبد الله، عن سفيان، قال عمرو: سمعت سعيد بن جبير. وفيه: "قلت لابن عمر: رجل لاعن امرأته فقال بأصبعيه … " فذكره إلى آخره. قال سفيان: حفظته من عمرو وأيوب كما أخبرتك. قال الحافظ: إن عمرو بن دينار، وأيوب سمعا الحديث جميعا من سعيد بن جبير، فحفظ فيه عمرو ما لم يحفظه أيوب. الفتح ٩/ ٤٥٧.