٤٩٧٢ - حدثنا الكَجِّي (١)، ويوسف القاضي، قالا: حدثنا محمد بن كثير (٢)، قال: حدثنا سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم قال:"جئت أنا وأبو سلمة إلى فاطمة ابنة قيس وقد أخرجت ابنت أخيها طهرًا، فقلت لها: ما حملك على هذا؟ قالت: كان زوجي بعث إلي مع عياش بن أبي ربيعة بطلاقي ثلاثًا في غزوة نجران، وبعث إليّ بخمس آصع من
⦗٥٧٢⦘ شعير وخمسة آصع من تمر. قالت: فقلت: ما لي نفقة إلا هذا؟ قالت: فجمعت عليّ ثيابي فأتيت النبي ﷺ. قال: وكم طلقك؟ قلت: ثلاثًا. فقال: صدق، إنه لا نفقة لك. اعتدي في بيت ابن أُم مكتوم، تضعي عنك ثيابك" (٣)، واللفظ ليوسف.
(١) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز البصري، وثقه الدارقطني وغيره، ت ٢٩٢ هـ. تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠، ١٢٣. (٢) محمد بن كثير العبدي، البصري. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق أبي عاصم، عن سفيان، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. فوائد الاستخراج: ١ - تساوي رجال الإسنادين. ٢ - زيادة لفظ: "وقد أخرجت ابنت أخيها طهرًا. فقلت لها: ما حملك على هذا؟ ".