١٠٥ - حدثنا أحمد بن يوسفَ السُّلميُّ، حدثنا عبد الرزاق (١)، أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبهٍ (٢)، عن أبي هُريرة، عَن النبي ﷺ بنحوه، وَزاد:"ولا يَغُلُّ (٣) أحدُكم حين يَغُلُّ وهو مؤمن،
⦗٢٢٠⦘ فإيَّاكم إيَّاكم" (٤).
(١) المصنِّف (٧/ ٤١٦ ح ١٣٦٨٤). (٢) ابن كامل الصنعاني، أبو عتبة. (٣) قال النووي: "بفتح الياء، وضم الغبن، وتشديد اللام ورفعها، وهو من الغُلول وهو الخيانة". وقال ابن الأثير: "الغُلُول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكلُّ من = ⦗٢٢٠⦘ = خان في شيءٍ خفيةً فقد غَلَّ". انظر: النهاية لابن الأثير (٣/ ٣٨٠)، شرح مسلم للنووي (٢/ ٤٥). (٤) في (ط) و (ك): "فإياكم وإياكم". والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية (١/ ٧٧ ح ١٠٣) من طريق عبد الرزاق به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظ الحديث، ونبَّه المصنِّف إلى الزيادة التي وقعت فيه من هذا الطريق، وهذا من فوائد الاستخراج.