⦗١٥٦⦘ سُفيان (٣)، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، [عن القَاسِم](٤)، عن عائِشة أنها قالت:"استأذنتْ رسول الله ﷺ سَوْدَةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَكَانَتْ ثَقِيْلَةً ثَبِطَةً فَأَذِنَ لَهَا"(٥).
رواه مسلمٌ، عن محمَّد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عبد الوهاب، عن أيُّوبَ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائِشةَ قالتْ: إنَّ سَوْدةَ بِنْتَ
⦗١٥٧⦘ زَمْعَةَ كانتْ امرأةً ضَخْمَةً ثَبِطَةً فَاسْتَأْذَنَتْ رسول الله ﷺ أنْ تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَيْتَنِي اسْتَأذَنْتُ رسول الله ﷺ كَمَا اسْتَأذَنَتْهُ سَوْدَةُ وكانتْ عائِشةُ لا تُفِيضُ إلَّا معَ الإِمامَ (٦).
(١) هو: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمَّاد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري الأصل، أبو محمد القاضي البغدادي. (٢) العبدي، البصري، ت / ٢٢٣ هـ، ثقة، لم يصب من ضعفه. انظر: التقريب (ت ٧٠٣٨). (٣) موضع الالتقاء مع مسلم. (٤) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من إتحاف المهرة (١٧/ ٤٦٧، ح ٢٢٦٣١)، وسِياقُ الإسْناد يدُلُّ على ذلك أيضًا، فإنَّ عبد الرحمن لم يسمعْ عائشة ﵂. (٥) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب تقديم الضَّعَفَة من النِّساء وغيرهن من مُزْدَلِفة إلى منى … (٢/ ٩٤٠، ح ٢٩٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، وعن زهير ابن حرب، عن عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه البخاري في كتاب الحج -باب من قدَّم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعُون … (ص ٢٧٢، ح ١٦٨٠) عن محمد بن كثير، ثلاتتهم عن سُفيان الثوري به، غيرَ أنَّ الإمام مسلما أحال لفظهما على حديث عبيد الله ابن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم قبله، وقال: "بهذا الإسناد نحوه". من فوائد الاستخراج: • فيه بيان للمتن المحال به على متنٍ آخر. • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "مساواة". • تصريح سفيان الثوري بالتحديث. • تقييدُ المهمل "سُفيان" بأنَّه "الثوري" في الحديث السَّابق: ح/ ٣٩٩٠. (٦) صحيح مسلم -كتاب الحج -باب استحباب تقديم الضَّعَفَة من النِّساء وغيرهن من مُزْدَلِفة إلى منى … (٢/ ٩٣٩، ح ٢٩٣).