٣٨٩٦ - حدَّثنا الصغاني، حدَّثنا روح بن عبادة، حدَّثنا شُعبة، ح.
وحدَّثنا الدَّبري، عن عبد الرزَّاق (١)، عن معمر كِلاهمُا، عن عاصمٍ (٢)، عن عبد الله بن سَرْجِس قال: رأيت الأُصَيْلِعَ يعني عمرَ بن الخطَّاب (٣)
⦗٦٠⦘﵁ يُقَبِّلُ الحَجَر ويقول:"إنِّي لأُقَبِّلُك، وإنِّي لأعلمُ أنَّكَ حجرٌ، ولكنِّي رأيتُ رسول الله ﷺ يُقَبِّلُكَ"(٤).
(١) رواه عبد الرزاق في مصنَّفه بهذا الإسناد (٥/ ٧١)، وزاد: "وأعلمُ أنَّ الله ربِّي". (٢) ابن سُليمان الأحول، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر ح / ٣٨٩٦. (٣) الأُصَيْلِع: -تصغير الأصْلَع- الذي انحسر الشَّعر عن رأسه. انظر النهاية في غريب الحديث (٣/ ٤٧). (٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١/ ٥٠) عن محمد بن جعفر، عن شعبة بمثل لفظ المصنِّف، وزاد مسلم عليه وعلى أبي عوانة في المتن قوله: "وأنكَ لا تضُرُّ ولا تنفع"، وانظر الحديث السابق. من فوائد الاستخراج: زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن عاصم الأحول ثلاثة طرف، وهي طريق يزيد بن هارون، وشعبة بن الحجَّاج، ومعمر.