٣٨٩٥ - حدَّثنا الدقيقي، حدَّثنا يزيِد بن هارون، قال: قلتُ لعاصِمٍ (١): أذكرتَ أنَّ عمرَ ﵁ قَبَّلَ الحجرَ وقال: "إنِّي أُقَبِّلُكَ، وإنِّي لأَعلمُ أنَّك حجرٌ، وأنَّك لا تَضُرُّ ولَا تَنْفَعُ" فقال: حدَّثَنِيه عبد الله بن سَرْجِس (٢).
(١) ابن سُليمان الأَحْوَل، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف (٢/ ٩٢٥، ح ٢٥٠) عن خلف بن هشام والمقدَّمي وأبي كامل وقتيبة بن سعيد، كلهم عن حمَّاد بن زيد، عن عاصم الأحول به، وزاد على لفظ أبي عوانة قولَه: "ولولَا أنِّي رأيتُ رسول الله ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُك"، وانظر الحديث التالي. من فوائد الاستخراج: تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علوٌّ نسبي.