٢٥٤٢ - حدثنا أبي ﵀، حدثنا علي بن حُجْر (١)، حدثنا إسماعيل (٢) عن شريك -يعني: ابن أبي نمر-، أنه سمع أنس بن مالك، "أنَّ رجلًا دخل المسجد يومَ جمعةٍ من بابٍ كان نحوَ دار القضاء (٣)، ورسول الله ﷺ قائم على المنبر يخطب (٤)، قال: فاستقبل رسولَ الله ﷺ قائمًا، قال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله أن يغيثنا … " وذكر الحديث (٥).
(١) علي بن حُجْر -بضم المهملة، وسكون الجيم- بن إياس السعدي. (٢) ابن جعفر بن أبي كثير الأنصاري. (٣) دار القضاء هي: دار كانت لعمر بن الخطاب، بيعت بعد وفاته في قضاء دينه، ثم صارت لمروان، وكان أميرًا بالمدينة. انظر: النهاية (٤/ ٧٨)، مجمع بحار الأنوار (٤/ ٢٩٠)، وشرح النووي على صحيح مسلم (٦/ ١٩١). (٤) (م ٢/ ٦٣ / أ). (٥) أخرجه مسلم (الصحيح ٢/ ٦١٢) كتاب الاستسقاء -باب الدعاء في الاستسقاء- ح ٨٩٧/ ٨ من طريق علي بن حجر. والبخاري (الصحيح مع الفتح ٢/ ٥٨٩) كتاب الاستسقاء -باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة- ح ١٠١٤ من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن = ⦗٣٦⦘ = إسماعيل به مطوّلًا، وهو في جزء علي عن إسماعيل (٢/ ٥٩٩) ح ٣٨٧ وفي الحديث بيان اسم ابن حجر عند مسلم، وهذا من فوائد الاستخراج.