١٢٩١٨ - حدثنا عمار بن رجاء، قال حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان (١)، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله هل نوى ربنا يوم القيامة. -وذكر الحديث بطوله (٢) - ثم
⦗٣٠٥⦘
قال سفيان: تدري أي شيء أخرج هذه الكلمة من سهيل؟ قلت: لا، قال: كان الأعمش ذكر منه هذه الكلمة، فكل من أنفق زوجا مما يملك من المال، فقال: هذا حديث طويل، ثم ساقه لنا.
قال سفيان ورده علينا سهيل مرتين فحفظته في مرتين، قلت لسفيان: فإن روح بن القاسم كان يطوله، قال سفيان: حفظته وروح جميعا أعاده علينا مرتين، قال سفيان: ولم أر رجلا دخل في السن أحسن حفظا من روح. قال على: وسمعته من سفيان مرارا (٣).
(١) ابن عيينة، وهو موضع الالتقاء. (٢) تقدم تخريجه في الحديث السابق. فائدة الاستخراج: زيادة قول سفيان بن عيينة في آخر الحديث، مما يدل على حفظه وإتقانه لهذا الحديث. ومتابعة روح بن القاسم لسفيان بن عيينة لهذا الحديث، عن سهيل بن أبي صالح به. ورواية روح بن القاسم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به. أخرجها أيضًا ابن خزيمة في التوحيد (١/ ٣٦٩ قم ٢٢٠) من طريق =
⦗٣٠٥⦘ = عبد الجبار بن العلاء قال، حدثنا سفيان قال سمعته وروح بن القاسم منه-يعني من سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبي هريرة- وكذلك ابن خزيمة في التوحيد (١/ ٣٧٤) أيضًا: من طريق محمد منصور الجواز عن سفيان به. وقول سفيان: ولم أر رجلًا دخل في السن أحسن حفظا من روح. ذكره ابن شاهين في الثقات (٨٦ رقم ٣٦٢)، من طريق ابن المديني. وذكره المزي (تهذيب الكمال ٩/ ٢٥٣)، من طريق أبي الفتح نصر بن المغيرة، عن سفيان بن عيينة بنحوه. (٣) تقدم تخريج قول سفيان بن عيينة في الحاشية السابقة.