للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٧٥٣ - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، قال: سمعت

⦗١٦٤⦘

الأنصاريَّ (١) يحدث عن سليمان التيمي، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: "جلس إليّ ابنُ صائد، فقال هذا الناس يقولون لي ما يقولون، ألستُ من أصحاب النبي ؟ ألم تسمع نبي الله يقول: إنه (٢) عقيمٌ لا يولد له؟ إنَّه يهودي؟ وقد أسلمتُ، وقد ولد لي، وقال: ألم تسمع رسول الله يقول: لا يدخل مكة، وقد حججتُ، وهذا أنا معك في المدينة. وقال: ألم تسمع رسول الله يقول: إنَّه مشرك يهودي، وأنا قد أسلمت؟ فما زال حتى يشككني، ثم قال: أما والله، إنى لأعلم من هو، ومن أبوه، ومن أمه، ومن أي قرية هو" (٣).

رواه عبد الأعلى (٤)، عن داود (٥)، عن أبي نَضْرة، به (٦).


(١) هو: محمد بن عبد الله بن زياد، أبو سلمة البصري، مشهور بكنيته، ومنهم من سماه: محمد بن عمر بن عبد الله. كذبوه. انظر: التقريب (ص ٨٦١، ترجمة ٦٠١٩).
(٢) أي: الدجال.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد (٤/ ٢٢٤١، حديث رقم ٩٠) من طريق سليمان التيمي، به.
وفي إسناد أبي عوانة: الأنصاري، وقد كذبوه.
من فوائد الاستخراج: زيادة قوله: "ألستُ من أصحاب النبي ؟ "، حيث إنها لم ترد عند مسلم، ولم أقف على من خرَّجها غير أبي عوانة، وفي طريقه الأنصاري.
(٤) عبد الأعلى بن عبد الأعلى أبو محمد البصري السامي.
(٥) داود بن أبي هند دينار بن عذافر.
(٦) وصله مسلم في الموضع السابق (٤/ ٢٢٤١، حديث رقم ٨٩) عن عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن المثنى، عن عبد الأعلى، به.