١٢٧٥٠ - حدثنا أبو غَسَّان مالك بن يحيى الهمْداني، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا الجُريري (١)، عن أبي نَضْرة (٢)، عن أبي سعيد، قال:
⦗١٦٢⦘
"لقى رسول الله ﷺ ابنَ صائد في بعض طرقِ المدينةِ، وهو غلامٌ يهوديٌّ، فقال رسول الله ﷺ: أتشهد أني رسول الله؟ فقال ابنُ صائد: أتشهد أني رسولُ الله؟ فقال رسول الله ﷺ: آمنت بالله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، فقال له النبي ﷺ: ما ترى؟ قال: أرى عرشًا على الماء، فقال رسولُ الله: ترى عرش إبليسَ على الماءِ، ثم قال: ما ترى؟ قال: أرى صادقَيْن وكاذبا، أو كاذبين وصادقا، فقال رسول الله: لُبِس (٣) عليه، فدعوه"(٤).
(١) سعيد بن إياس الجريري. (٢) هو: المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوقي البصري. (٣) بباء مفتوحة مخففة، وقد ضبطه بعضهم بتشديدها، والفتح أفصح. أي: خلط وعمي أمره عليه. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٥٤). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد (٤/ ٢٢٤١، حديث رقم ٨٧) من طريق الجُريري، به. من فوائد الاستخراج: في رواية أبي عوانة (آمنت بالله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر بزيادة: (رسله، واليوم الآخر)، بينما هو عند مسلم: (آمنت بالله، وملائكته، وكتبه).