١٢٧٤٩ - حدثنا ابن المنادي (١)، حدثنا يونس بن محمد (٢)، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه (٣)، عن سليمان الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود قال:"بينما نحن مع رسولِ الله ﷺ نمشي، إذ مرَّ على صبيان وهم يلعبون، وفيهم ابن صَيَّاد (٤)، فلما رأوا
⦗١٦١⦘
رسولَ الله ﷺ فرُّوا، وقعد ابنُ صياد، فقال له النبي ﷺ: تربت يداكَ، أتشهد أني رسول الله، قال: فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال عمر: يا نبيَّ الله، دَعْنى فلْأضربْ عنقَه، فقال النبي ﷺ: إن يكن الذي تخاف، فلم تستطعْه؛ يعني: قتلَه" (٥).
رواه جرير (٦)، وأبو معاوية (٧)، عن الأعمش.
(١) هو: محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي أبو جعفر. (٢) يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب. (٣) سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري. (٤) اسمه: عبد الله، ويقال فيه: ابن صائد وابن الصائد، وكان أبوه من اليهود، ولد في زمن =
⦗١٦١⦘ = النبي ﷺ، وهو أعور مختون مسرور. انظر: كشف المشكل (١/ ٣٣٤). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر ابن صياد (٤/ ٢٢٤٠، حديث رقم ٨٥) من طريق الأعمش، به. من فوائد الاستخراج: - ذكر اسم الأعمش، وأنه سليمان. - ذكر اسم أبي وائل، وأنه شقيق بن سلمة. - تعيين عبد الله، وأنه ابن مسعود. (٦) جرير بن عبد الحميد الضبي. والحديث وصله مسلم في الموضع السابق (٤/ ٢٢٤٠، حديث رقم ٨٥) عن عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه، عن جرير، به. (٧) هو: محمد بن خازم الضرير الكوفي. والحديث وصله مسلم في الموضع السابق (٤/ ٢٢٤٠، حديث رقم ٨٦) عن محمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأبي كريب، عن أبي معاوية، به.