١٢٦٧٢ - حدثنا أبو يوسف الفارسي (١)، وأبو مسلم الكَجِّي (٢)، قالا: حدثنا أبو عاصم (٣)، عن عبد الحميد بن جعفر (٤)، عن سويد بن العلاء -وإنما هو الأسود بن العلاء (٥) -، عن أبي سلمة (٦)، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يذهب الليلُ والنهارُ حتى تُعبد اللاتُ والعُزّى، فقلتُ: يا رسول الله، ما كنتُ أظن أن يكون ذلك بعد ما أنزل الله ﷿ على رسوله ﷺ: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (٧). قال: أما إنَّه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يَبعث الله ريحًا طيبةً، فتقبض كلَّ من كان فى قلبه مثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ من خير، فيبقى من لا خيرَ فيه، ويرجع الناسُ إلى دينِ آبائهم"(٨).
(١) هو: يعقوب بن سفيان الفسوي. (٢) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري الكجي -بفتح الكاف، والجيم المشددة-. انظر: الأنساب (١١/ ٥٠). (٣) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك النبيل الشيباني. (٤) عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله الأنصاري. (٥) الأسود بن العلاء بن جارية -بالجيم- الثقفي، ويقال له: سويد. ثقة. انظر: (التقريب/ ١٤٦، ترجمة ٥٠٥). (٦) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. (٧) سورة الصف، الآية ٩. (٨) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة (٤/ ٢٢٣٠، حديث رقم ٥٢) من طريق عبد الحميد بن جعفر، به. =
⦗١١٥⦘ = من فوائد الاستخراج: ورود الأسود بن العلاء باسم سويد بن العلاء، وقد جاء في ترجمته أنه يقال له ذلك. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (١/ ٤٤٧)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٧٨).