١٢٦٧١ - حدثنا محمد بن إسحاق بن شبويه السِّجزي (١) بمكة، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعةُ حتى تضطربَ ألَيَاتُ نساء دَوْس (٢) حول ذي الخَلَصَةِ - وكانتْ صنمًا (٣) " تعبدها دوسٌ في الجاهلية بِتَبَالَة - (٤) " (٥).
(١) السّجزي -بكسر السين المهملة، وسكون الجيم، وفي آخرها الزاي؛ نسبة إلى سجستان. انظر: الأنساب (٧/ ٨٠). (٢) أي: أعجازهن. ودوس قبيلة من قحطان، سكنوا إحدى السروات المطلة على تهامة والحيرة والعراق، ومن قراهم "ثروق"، قدم وفدهم على رسول الله بخيبر، وأبو هريرة منهم. انظر: النهاية (١/ ٦٤)، المعالم الأثيرة (ص ١١٧). (٣) في الأصل: (صنم)، والإعراب يقتضي ما أثبتناه، والمثبت هو الذي في صحيح مسلم. (٤) تَبَالَة بفتح أوّله وباللام، على وزن فعالة: بقرب الطائف، على طريق اليمن من مكة، وهي لبني مازن. انظر: معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع (١/ ٣٠١). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة (٤/ ٢٢٣٠، حديث رقم ٥١) من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الفتن، باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان (٩/ ٥٨، حديث رقم ٧١١٦) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، به. =
⦗١١٤⦘ = من فوائد الاستخراج: تعيين ابن المسيب، وأنه سعيد.