١٢٦٢٢ - حدثنا يزيد بن سِنان، وإبراهيم بن مرزوق، ويعقوب بن سفيان الفارسي، وإسحاق بن سيّار، قالوا: حدثنا أبو عاصم (١)، أخبرنا عَزْرَة بن ثابت، قال: أخبرنا عِلْباء بن أَحمْر اليَشْكُري (٢)، قال: حدثني أبو زيد الأنصاري (٣)،
⦗٧٨⦘
قال:"صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ صلاةَ الصبح -وقال بعضُهم: الفجر- ثم صَعِد المنبرَ فخطَبَنا حتى حانتِ الظهرُ، ثم نزل فصلَّى، ثم صَعِد المنبرَ، فخطبنا إلى العصر -وقال بعضُهم: ثم حانت العصر- فنزل فصلَّى، ثم صعد المنبرَ فخطبنا حتى غَرَبَت الشمسُ، فأخبرَنا بما كان وما هو كائنٌ إلى يومَ القيامة، فأعلمُنا أحفظُنا"(٤). حديثهم واحد.
(١) هو: الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني النبيل. (٢) علباء -بكسر أوله، وسكون اللام، بعدها موحدة ومد- ابن أحمر -آخره راء- اليشكري -بفتح التحتانية، وسكون المعجمة- بصري. صدوق من القراء، كما في التقريب (ص ٦٨٨، ترجمة ٤٦٧٤)، وانظر: الكمال (١/ ١٨). (٣) هو: عمرو بن أخطب بن رفاعة، أبو زيد الأنصاري الأعرج. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة (٤/ ٢٢١٧، حديث رقم ٢٥) من طريق أبى عاصم، به.