١٢٢٤٢ - حدَّثنا يعقوبُ بن سفيان، وابنُ أبي الحنين (١)، قالا: حدَّثنا عمرُ بن حفص بن غِياث (٢)، قال: حدَّثني أبي، حدَّثنا الأعمشُ، حدَّثني إبراهيمُ، عن علقَمة، عن عبد الله، قال: بينما أَنا أمشي مع النَّبِيّ ﷺ في حَرْثٍ، وهو مُتَّكِئٌ على عَسِيْبٍ، إذ مرَّ بنفرٍ من اليهودِ. فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الرُّوح؟ وقال بعضهم: ما رَابَكم إليه، لعلَّه يستقبلكم بشيءٍ تكرهُونه. فقال: سلوه؟ فقامَ إليه بعضُهم فسأله قال: فَأَسْكَتَ النَّبِيّ ﷺ. فعَلِمتُ أنَّه يوحَى إليه، فقُمتُ مكاني. فلمّا نزَل عليه الوحيُ قال:"قل: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ "(٣)(٤).
(١) هو محمد بن يحيى بن محمد بن كثير -لقبه لؤلؤ- وهو من شيوخ المصنف ومن الرواة عن عمر بن حفص. (انظر: تهذيب الكمال ٢٧/ ٩٠٨). (٢) موضع الالتقاء هو عمر بن حفص. (٣) سورة الإسراء (آية ٨٥). (٤) تقدم تخريجه (رقم ١٢٢٣٩).