١٢١٦٩ - حدَّثنا عليُّ بن سهل بن المغيرة، قال: حدَّثنا عَفَّانُ بن مُسلِم (١)، قال: حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس:"أنَّ رجلا كان يُتَّهمُ بأُمِّ إبراهيم (٢)، فبعثَ النَّبِىّ ﷺ عليًا ليقتُلَه، فذهب إليه فوجدَه في رَكيٍ (٣) يتبرَّدُ فيه، فقال له عليٌّ: نَاولني يدك؟ فنَاوله، فجذبه فأخرجه، فإذا هو مَجْبُوبٌ ما لى ذكًرٌ. فأتى عليٌّ النَّبِيّ ﷺ فأخبره"(٤).
حديث عزيز (٥).
(١) الصفار وهو موضع الالتقاء. (٢) هي مارية القبطية، أم ولد رسول الله ﷺ. (انظر: الإصابة ٨/ ١١١). (٣) الركية هي البئر (انظر: النهاية ٢/ ٢٦١). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (التوبة: باب براءة حرم النبي ﷺ من الريبة ٤/ ٢١٣٩ رقم ٥٩) حدثنا زهير بن حرب حدثنا عفان به. فائدة الإستخراج: تسمية عفان في الإسناد. (٥) هذا الحديث تفرد به الإمام مسلم دون أصحاب الكتب الستة، وقد أخرجه الإمام أحمد (المسند ٣/ ٢٨١) حدثنا عفان به، وكذلك الحكم في المستدرك (٤/ ٣٩) من طريق عفان به. وللحديث شاهد عن علي ﵁: أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٢/ ٤٧٤ رقم ٤٩٥٣)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٩٢)، والبخاري في تاريخه (١/ ١٧٧) من طريق ابن إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن علي عن آبيه عن جده به. وإسناده حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في إسناد البخاري في تاريخه (١/ ١٧٧). والله أعلم.