١٠٥٣٣ - حدثنا الحسن بن عفان، وأبو البختري، قالا: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عثمان بن غياث (١)، حدثنا أبو عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال: كنت مع النبي ﷺ في حائط (٢) من حيطان المدينة، فاستفتح رجل (٣)، فقال النبي ﷺ:"افتح له، وبشره
⦗٤٠٧⦘ بالجنة"، ففتحت فإذا أبو بكر، ثم جاء رجل آخر فاستفتح؛ فقال النبي ﷺ:"افتح له، وبشره بالجنة"، ففتحت له فإذا عمر، فأخبرته بما قال النبي ﷺ، فحمد الله، ثم استفتح رجل؛ فقال النبي ﷺ:"افتح له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه"، ففتحت فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله ﷺ؛ فحمد الله، ثم قال: الله المستعان (٤).
(١) عثمان بن غياث هو موضع الالتقاء. (٢) لبني النجار، كما في الحديث التالي. وسيأتي في الحديث رقم (١٠٥٧٦): أنه دخل بئر أريس -بفتح الألف، وكسر الراء، بعدها تحتانية، ثم مهملة- بستان بالمدينة معروف، يجوز فيه الصرف وعدمه، وهو بالقرب من قباء. النهاية (١/ ٣٩)، وفتح الباري (٧/ ٣٦)، وانظر وفاء الوفا (٣/ ٩٤٢ - ٩٤٦) وفيه أقوال أخرى في تعيين موضع بئر أريس. (٣) كلمة (رجل) ساقط من نسخة (ل). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان، ﵁، (٤/ ١٨٦٧/ حديث رقم ٢٨). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب- (٧/ ٤٣ / حديث رقم ٣٦٩٣)، وأطرافه في: (٣٦٧٤، ٣٦٩٥، ٦٢١٦، ٧٠٩٧، ٧٢٦٢).