١٠٥٣٢ - حدثنا حمدان بن الجُنيد الدقاق، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان (١)، حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمثله -يعني -صلى لنا رسول الله ﷺ، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال:"بينا رجل يسوق بقرة، إذ أعيا، فركبها فضربها؛ فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا لحراثة الأرض"؛ فقال الناس: سبحان الله؛ بقرة تتكلم! فقال النبي ﷺ:"فإني أؤمن به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- قال:"وبينا رجل في غنم له، إذ عدا
⦗٤٠٦⦘ الذئب على شاة منها؛ فأدركها صاحبها فاستنقذها؛ فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري"؛ فقال الناس: سبحان الله؛ ذئب يتكلم! فقال النبي ﷺ:"فأنا أؤمن بها، وأبو بكر، عمر"، وما هما ثم (٢).
(١) ابن عيينة -كما في صحيح مسلم- هو موضع الالتقاء. (٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٥٢١)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٣/ الطريق الرابع). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية سفيان بن عيينة عن مسعر، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.