الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنَّضْرة.
التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام، وقطبُ رَحى الدين، ومدار السعادة والنجاة، وقد (١) جعل الله لكل شيء سببًا، وجعل سبب المحبة دوام الذكر؛ فمن أراد أن ينال محبة الله ﷿ فَلْيَلْهَجْ بذكره،
= ﵁. وقد اختلف الأئمة في أحاديث هذه الترجمة، وصحّح هذا الحديث -منها- ابنُ حبان (٨١٧)، والحاكم (١/ ٤٩٩)، ولم ير ابنُ معينٍ به بأسًا -كما في "تاريخه" (٢/ ١٥٥ - رواية الدوري) -. وعدّه ابنُ عديّ في "الكامل" (٣/ ١٥) ممّا يُنكر من حديث درّاج. (١) (ت) و (ق): "فقد".