وفي قَعْرِ الكْانةِ (٢) مُرْهَفاتٌ ... كأنّ ظُباتِها شَوْكُ السِّبالِ
مُرهَفات: حِداد (٣). والسِّبال: شجرٌ له شَوْك.
وصَفْراء البُراية فَرْع نَبْعٍ ... مُسَنَّمة على وَرْكٍ حُداِل (٤)
حُدال: مُجَدلة. وقال بعضُهم: يُتورَّك فيها.
فهذا ثَمَّ قد علموا مكانى ... إذا اختَضَبَتْ من العَلق العَوالى (٥)
العَلَق: الدم.
(١) قوله: والرجل محدل، يقال: إنه لتحادل إذا نكس رأسه وانحنى، وإنه لأحدل، وبه حدل. وحدل بفتح الحاء وكسر الدال يحدل بفتحهما حدلا إذا كان منحنيا. (٢) الكنانة: الجعبة. (٣) يعنى سهاما حدادا مرققات. (٤) روى السكرى بعد هذا البيت بيتا آخر يرد في الأصل، وهو: وصفراء البراية عود نبع ... كوقف العاج من ورك حدال وشرحه فقال: وقف: سوار. والعاج: الذبل. في ورك: أي هي من أصل شجرة. حدال أي فيها حدل، يعني فيها طمأنينة من أحد رأسيها. وقال ابن حبيب: الورك الوتر. وفسر الحدال بالمدمج. وقال الأصمعي: وركه أشد موضع فيه. (٥) في رواية "ثم" بضم الثاء، وفسر السكرى البيت فقال: علق الدم هو ما تكبد منه. ويريد بالعوالى عوالى الرماح، وهي أعاليها.