يقال عَجْسُ القوس ومَعجِسُها، يريد مَقبضَ القوس. "وحالتْ كحَوْل القوس": يعني هذه الخُلَّة انقلبت عن حالها كحوْل القوس: كانقلابها عند عَطْفها. وطُلَّت (٣): أصابها الندَى (الطَّلُّ). وعُطّلت ثلاثًا فلم يُرمَ بها. قال الأصمعي: ثلاثة أشهر، فلمّا لم يذكر الأشهُرَ أنَّثَ، كما تقول: سِرتُ (٤) خمسًا.
(١) الخلة بضم الخاء: الخليلة. "واستمر عذارها"، أي انفتل. يقال: أمررت الحبل فاستمر، أي فتلته فتلا شديدا فانفتل. (٢) في رواية: "فأعيا" بدل قوله: "فزاغ". وظهار القوس: ظهرها، كما فسره السكري. والذي وجدناه في كتب اللغة أن الظهار مختص بالريش. ولا تصح إرادته هنا. يشبه خليلته في تحوّلها وعدم استقامتها على ودّه بقوس أصابها الطل فنديت، وعطلت، أي ألقى وترها ثلاثة أشهر كما قال الأصمعي، أو ثلاث سنين كما قال أبو عمرو، فاعوج مقبضها وظهرها، وأعيت تلك القوس أن ترجع إلى استقامتها. (٣) روى "وطلت" بفتح الطاء، أي نديت. (٤) خمسًا أي خمسة أيام. (٥) روى: "وصلها" مكان "عهدها".