الحُزَن: واحدُها حُزْنة، وهي إِكامٌ غِلاظ. والمُغْفِرات: التى معها أغْفارُها يريد: الأرْوَى، وهو جمعُ أرْوِيّة، والأرْوَى (١): الوعولُ التي تكون في الجبال وأَغفارُها: أولادها، والغُفر: وَلدُ الأُرْوِيّة, والمُغْفر: التى معها غُفْرُها. قال والأنثى أرْوِيّة، والذَّكَر وعِل.
إذا الظَّبْيُ أغْضَى في الكِناسِ كأنه ... من الحَرِّ حَرْجٌ تحتَ لَوْحٍ مُفَرَّجِ
فإِما يَحِيَننّ أنْ تهجُرِى ... وتَستَبْدِلى خَلَفًا أو نَصِيحا
خَلَفا أو نصيحا , يقول: تتخذى مُنْتَصحا دُونى.
وإما يحيننّ أنْ تهْجُرى ... وتَنْأى نَواك وكانت طَرُوحا
قال: يقول: فإن حانَ أن تَهْجُرِي فلعيك بصاحب (٢) كذا كما وَصَف. وتَنْأَى: تَبعُد، وأَصْلُ النَّأْيِ النِّيَة، وهي الارتحال. وقولهُ، أي بعيدةً إذا فُعِلَتْ أَبعَدَتْ، ومنه: الربِيع المِطْرَح، أي البعيد الموقع؛ ومنه قولُ أبي النَّجْم:"مُعْطِيةً (٣) طَروحا".
(١) في الأصل: "والآروية"، وما أثبتناه هو مقتضى اللغة. (٢) يشير إلى قوله الآتى: "فصاحب صدق" الخ. (٣) المعطية من القسيّ: اللينة. والشطر بتمامه: "وهتَفَىَ مُعْطِيةً طروحا" (اللسان مادة عطى).